انتشرت خلال الأيام الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي إشاعات تفيد بأن المدرب الفرنسي Patrice Beaumelle، المرشح لتدريب الترجي الرياضي التونسي، له علاقة بإسرائيل، وهو ما أثار جدلًا واسعًا بين جماهير الأندية العربية.
🔎 ماذا تقول الحقيقة؟
بعد مراجعة المصادر الرسمية، تصريحات الإعلام، ومسيرة المدرب المهنية، نجد أن:
-
لا توجد أي علاقة مثبتة بإسرائيل: لم يدرب أي نادٍ إسرائيلي، ولم يُنشر أي تصريح سياسي أو نشاط يدعم الدولة العبرية.
-
مسيرته في إفريقيا والعالم العربي فقط: عمل مع منتخبات زامبيا، كوت ديفوار، المغرب، أنغولا، ونوادي مثل مولودية الجزائر وأم صلال القطري.
-
الإشاعات متعلقة فقط بقدومه للبيئة العربية: كثير من المدربين الأجانب يتعرضون لإشاعات مشابهة عند تعاقدهم مع أندية عربية.
🌙 حياته الشخصية والديانة
تأثر بوميل بالثقافة المغاربية خلال مسيرته الطويلة في إفريقيا، وذكرت تقارير إعلامية أنه دخل الإسلام أثناء وجوده في الجزائر، واتخذ بعض المصادر الإسلامية اسمه الجديد أمير.
هذه الأخبار انتشرت على نطاق واسع لكنها شخصية جدًا، ولا علاقة لها بأي نشاط سياسي أو دعم لإسرائيل.
📌 لماذا انتشرت الشائعة؟
-
جمهور مواقع التواصل يميل لنشر أي خبر عن “تطبيع” أو علاقات سياسية عند قدوم مدرب أجنبي.
-
عدم المعرفة الدقيقة بتاريخ المدرب ومسيرته أعطى المجال للشائعات.
-
الشائعات تناقض كل ما هو موثق عن حياته ومسيرته.
✅ خلاصة الحقائق
-
Patrice Beaumelle لا علاقة له بإسرائيل.
-
إشاعات الدعم السياسي أو الزيارات الإسرائيلية غير صحيحة.
-
اهتمامه الأساسي مسيرته التدريبية في إفريقيا والعالم العربي.
-
حياته الشخصية والدينية شأن خاص لا يتعلق بالسياسة.


